عالج الإسلام عوامل الانحراف عن الدين في القرآن والسنة النبوية المطهرة، فنزلت الآيات التي تحذر من الشيطان ومن عداوته لبني آدم، ويوضح لنا القرآن أنّ مهمة الشيطان الأساسية أن يغوي الإنسان حتى يورده النار، وذلك بسبب شركه بالله، وكذلك حذرتنا الآيات من إغلاق العقل واتباع موروثات الآباء وعبادة آلهتهم من دون الله، وعالج لنا القرآن قضية شرك النصارى بادعائهم ألوهية عيسى عليه السلام، وكفر اليهود بادعائهم ألوهية عزير، وقولهم زوًرا وبهتانًا: إنه ابن الله، ونهانا الرسول صلى الله عليه وسلم عن المغالاة في حب الأنبياء، فقال صلى الله عليه وسلم: ((لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى ابن مريم، إنما أنا عبده فقولوا: عبد الله ورسوله))، وعالج القرآن قضية الاعتذار بالقضاء والقدر في تبرير المشركين لكفرهم وشركهم بالله.